وما زلت احاول ان اكلم هذه الفتاه الى ان جاء يوم بعد ان مرت 4 شهور وانا احاول بلا جدوى
فى يوم من الايام وانا انتظرها فى نفس المكان اذ بشاب يضايقها طبعا لم اتحمل هذا الموقف وانطلقت نحو الشاب كالاسد( وايه باه هاتك يا ضرب وفين يوجعك الى ان قال لى حرمت خلاص
طبعا وان اضربه لم اكن اتوقع ان اجدها واقفه ولكنى زهلت لانى وجدتها تنتظرنى بعد انتهائى من ضرب هذا الشاب فتوجهت الى وقالت لى ماذا لو جاء احد وضربك هكذا وانت تحاول مضايقتى هل تقول حرمت
مثله وتسبنى فى حالى
فقلت لها اولا انا لم اكن احاول اضايقك لانى احببتك من اول مره شفتك فيها
ثانيا انا لو ضربونى بالمدافع مش هخاف وهحاول مليون مره لحد ما اكلمك ثالثا انا اسف ان كنت ضايقتك ومش هعمل كده تانى وتركتها ورحلت وبعدها بثلاثة ايام ذهبت الى نفس المكان الذى كانت تمر منه دون وعى منى ودون ان اتذكر الوعد الذى اعطيته لها بالا اضايقها فاذا بها تشرق من بعيد كما تشرق الشمس واحسست انى لاول مره اراها فتذكرت وعدى لها فهممت بالرحيل وادرت ظهرى وخطوت اول خطوه ثم لم استطع ان اخطو الثانيه وكانى تجمدت فى مكانى طبعا تتساءلون لماذا
كان صوتها قد حمدنى حين نادت على بصوت رقيق
لو سمحت لو سمحت لو سمحت يا استاذ ممكن دقيقه
والتفت فاذا هى خلفى ثم قالت لى اريد ان اخبرك بشئ
ونكمل المره القادمه








